حكايةٌ تكتُبُني
بقلمي هدى عبده

تَمشي الحكاية في دمي متلهّفـــةً
تَسقي خُطاي من الحنين ترنّمــا
وتهزني ريح الأسى فأتوقــدٌ
حتى أرى ظلّي على الدربينِ نَجمــا
سقطت همستها من فمّ ريح حائرة
فأضاءت الدربَ الموحّش مبتسمــا
ومشيت فوق تراب قلبي خاشعــةً
أرجو هداه وإن شكوت التــيـه يومــا
تتصاعد الآهات في صدري سنًى
وتعود أطياف الدموع بياض حُلمــا
وأفارق الأشياء إلا رعشة
كانت معي تُبقي لروحي معتصمــا
يا قصة لم تُكتب الأقدار خطتها
وجعلت نفسي في فصولكِ مُلهمــا
أتعثر المرّاتِ في وجع اللقا
وأقوم قلبا ما استكان ولا سئمــا
وأقول للحزن السقيم ترفق
فلعل فيك يعاد مني ما تهدمــا
حتى إذا بلغ المسير نهايتــي
لم ألق إلا صفحةً بيضاء بَسمــا
قالت: اكتبي… فالروح تُزهرُ كلما
صنعت بدفء توكلٍ دربًا وحُلمــا
واختم بكأس الصدق سرّ طهارةٍ
فالعارفون إذا تنقّى قلبهُم
صاروا إلى باب الإله مُسلمــا
د. هدى عبده

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ