
نَفَسُ العشق
بقلمي هدى عبده
ـــــــــــــــــــــــ
يا سيّدي والليلُ يسكبُ نورهُ
فوقي… فأُبصرُ من هواكَ مصابـا
ما زلت تأتي في المساء كأنما
ولدت خطاك على دروبي سحابـا
تغتالُني عيناك حين تطلّ في
قلبي، فأَزرع في لقاكَ شعابـا
وتعيد أشرعة السنين لمرسري
حتّى يعيد الحب فيّ شبابـا
يا من جعلت النبض يركض نحوه
قلبي… ويكتب في الوصال كتابـا
أَمشي اليك، وما أُكذّبُ خُطوتي
وأراكَ تجعل من رؤاي روابـا
أنا لست أعرف في الغرام وقاية
أَمضي إليكَ لأشعل الأَعتابـا
حتّى إذا ناديتني… أو صمتّ لي
جاء الحنين يفكّ عنّي بابـا
يا من إذا هبّ الهوى من نفسه
في كفّكَ، ازهر في يديّ تلابـا
ماذا أقول وأنت اجمل ما مضى؟
وارق ما جعل السماء ضبابـا؟
يا ورد روحي… كيف أخفي عطره؟
والقلب يحمل من هواك شهابـا
حتّى إذا ضاقت دروبي كلها
متعبة… صرت الطريق خطابا
وأتيت أبكي فيكَ… لا أبكي على
عمر جففت به الحنين سـرابـا
وفي الختام يقول قلبي همسة
ما عاد يدرك سرّها إلا أبا:
«ما الحب إلا نَفسُ ربّ ينجلي
في صاحب… شربَ الوصال شرابـا»
إليه أكتب🖋
د. هدى عبده
أضف تعليق