

سفرُ الهوى… على مقام الوجد
بقلمي هدى عبده
على بابِ شوقٍ… شقّ قلبي مطلعه
وتهامس الفجر المُضيء مع أضلعه
نادى الهوى فتهاوت الأيام في
صوت يبدل نفسه من مسمعِه
مذ لاح طيفك كالنّدى فوق المدى
جرت الدروب تُفتش عن مواضعه
يا من جرحت الصمت فيّ بلهفة
وسكبت في لغتي ضياء توزعِه
عانقت لحنكَ… فاستوى قلبي على
وترٍ يقيم العشق من مُرتجعه
وأنا التي خلقت لأجمع ما سقى
قلب المحب… وخاف أن يتقطعه
رقّ الهوى حتى غدونا نجمتينِ
تتبادلان سجود سرّ يرفعه
ما عاد غيرك في دمي… فلك انثنى
سَيري، ولكَ انحاز الفؤاد لمرجعه
يا من بعينيه اكتملت، ولم أزل
أمشي إلى نورٍ يزيد توجّعه
قد جئت أطفئ حيرة الأيام بي
فإذا بك النبض الذي لا يقطعه
فالعشقُ دينٌ لا تقاس طقوسهُ
إلّا بدمعِ المستهامِ ومرفعه
يا صاحِ، ما العشق الذي نَهوى به
إلا طريق… ضوؤهُ من مرتقعه
من ذاق نار الوجد، عَرف أنه
بابٌ يفتّحهُ الإله لمن دعاه بِمطمعه
فإذا ارتقيت، رأيت أنك لم تحب
إلا تجلي الله في كلّ الوجوه، وفيك أنتَ… وموقعه.. د. هدى عبده
د
أضف تعليق