رؤى على أبواب الفجر
بقلمي هدى عبده

يا ليلُ… كم خبأت في طياتكَ الذكرى
وعلى جفونكَ كم تهادى نبرها السحرُ
يمشي الحنين على خطاكَ موشوشا
وكأن أنفاس الأسى فوق الربى وترُ
تنساب من فم حلمنا لوحاتهُ
فتضوعُ في أهدابها ألوانها العبرُ
كم ريشة سكبت ظلال خيالها
فتموهت في صدرها الآهات والصورُ
وتجسدت أوجاعنا مُترنما
في نفحةٍ تحيي الربوءَ ويخضرها المطر
يا قلب… إن الشوق أوسع من دمي
وأشد من جمر المفارق حين ينفجر
نسقي الرجاء من الدموع حقيقتا
فنعود نرقم فوق ليل اليأس ما اندثروا
حتى إذا ما لاح فجر ناضر
وازينت من نورهِ الآمال والزهرُ
تبعث ألحان العشاقِ من نفسِ الربى
ويعود للحرف السجين بهاؤه الأول
وفي الختام… إذا دنا سر الهوى
هدأت رياح البُعدِ، وارتفع السترُ
وتجلتِ الأرواحُ في أفلاكِها
نُورا… كأن الله في الأرواح ينشرُ.
د. هدى عبده 🖋

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ