
( رَجْمٌ بِلَا حِجَارَةْ ! ).
——————
هُوَ رَجْمٌ بأحْجَارِ الكَلاَمِ، وَالنَّبَأُ قَادِمٌ، والخَبَرُ صَادِمٌ، وَحُفَرُ الرَّجْمِ مُشَرَّعَةً بِقَرارٍ…
مَكِينْ!..
فَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ بأنَّنِي مَاكِثٌ فِي وَسَطِ جُلْجُلَةِ وجَأجَأةِ جَامِ الجَحِيْمِ، إلاَّ بَعْدَ حِيْنٍ وَزَمَانٍ بَلْ …
سِنِينْ!..
حِيْنَها أيْقَنْتُ بأنِّنِيْ خُدِعْتُ مِنَ الوَرِيْدِ إلى سَيَّالةِ…
الوَتِينْ!..
وَتَحَسَّرْتُ مَلِياً، وَتَمادَيْتُ فِي الحَسَراتِ! وَنَظَرْتُ إنْكِسَاراً الى كَوْنِي مِنَ…
المُدْحَضِينْ!..
فَوَاسَتْنِي الآمَالُ، بأكْبَاشٍ مِنَ الفِداءِ، وَالعَزاءِ المُعَزَّرِ المُبَجَّلِ…
الحَزِينْ!..
ثُمَّ تَسَاءَلْتُ مُعْرِضاً عَنْ البِدَعِ، مُبَاعِداً عَنِ الأهْواءِ، غَصَّةً وحَشْرَجَةً فِي خَلَواتِ…
الأنِينْ؟!..
مَنْ حَوَّلَ الوُجُوْدَ الى رَقْمٍ مُغَنَّصٍ مِنَ الرُمُوْزِ الجَبْرِيَةِ يَتَدَاوَلُهُ أصْحَابُ النُّصُبِ فِي صَوَامِعِ الرِبَا المُحَرَّمِ فِي العِلْمِ، وَالْحِكْمَةِ…
وَالدِّينْ؟!..
وَمَنْ أهْلَكَ الحَرْثَ فِيْنَا، وَسَوَّلَنَا البَيْعَ الحَلاَلَ صَدَقَةً جَارِيَةً فِي سَرادِيْبِ العَطايا، وتَكَايا الشَّفَقَاتِ، وهَمَسَاتِ الرَّحْمَةِ وَبَغْيِ…
الحَنِينْ؟!..
وَأنا فِي سِباقٍ مَعْ بَقَايَا أضْغَاثٍ مُخْتَمِرَةٍ خَبِئَةْ، لا تُشْبِهُ الأحْلاَمَ! رُبَّمَا هِيَ آثَامٌ تَمْضِي سِراعاً فَتَسْبِقُنِي نَحْوَ الخِرَاصِ على مَحْمَلٍ …
مَتِينْ!..
وَارَبَّاهُ! مَاذا بَعْدَ أَنْ رَئِمَتْ أنْفَاسِي شَهِيْقِهَا وَزَفِيْرِهَا، واسْتَضَاءَتْ بالسَكِيْنَةِ، حَتَّى نَاءَتْ وَأنَّتْ
بِما حَوَتْ وبَلَغَتْ مَبْلَغَهَا العَظِيْمِ، واسْتَأصَلَتْ مِنْ نَوْعِهَا نَوْعاً صَالِحَاً لا يُظَنُّ بِهِ ولا يُشَحُّ عَلَيْهِ، فَنَبَغَ على الرُّشْدِ فِي الرَأيْ، والوَعْيِ فِي الفَهْمْ، وكُلِّ ما يُرْفَعُ الى بِقَاعِ الإسْتِبْصَارِ لِتَلْحَقَ بِدَرَجَةِ السُّعَداءِ، حَتَّى يأتِيَهَا…
اليَقِينْ.
ابو الورد الفقيه
أضف تعليق