

نجوى المسار
بقلمي هدى عبده
جميلة أنتِ… والأنامل نغمةٌ
تهفو لتسرق من دجى ليلي الضياء
تمشين مثل الريح تنصت خطوها،
وتعيد فوق الورد ميلاد السرى
ويفيض من وجه السحابة برهة
نور يحاكي من سناكِ منورا
والضحكة الخجلى تسافر هادئةً،
كالعطر يعبر حنجراتِ الزهرِ حين سرى
يا من صنعت من التواضع سحرهُ،
فغدوتِ أسمى من فخارٍ يُذكرا
ولقد رأيت بقلبكِ الودُ السنيَّ،
فتحوّلت أيامي السّودُ القفارا
وإذا ابتعدتِ… فإنني أتلو الهوى،
وأعيد ملفاف الشجون لِيحضرا
يا زهرة سكنت على شرفاتنا،
ومضى شذاها في ثيابي مُبحرا
يا أنتِ… يا سر الجمال إذا بدا،
فيك المدى يرقى، ويُورقُ خافقا عمرا
كم بحت بالإحساس نحو جمالِك،
حتى غدوت على الرؤى مُتصوّرا
وإذا دعاني نور وجهكِ لحظةً،
أمشي إليكِ… فأمتطي قلبًا سرى
ولقد علمت… بأن حبكِ قُربتي،
وبه ارتقى روحي لمن جلت شفا
فإذا بوجهِ اللهِ يبرقُ في دمي…
نورا رأيت به الوجود مُطهرا .
د. هدى عبده 🖋
أضف تعليق