
خلجات ُ الليل ِ ……..
و حين َ..
يأتي المساء ُ
ينساب ُ إحساسي
حتى يلامس ُ
عِطرُها أنفاسي
فتثير ُ كل َ مشاعري
و تهيج ُ كل ُ الحواس ِ
فلا أقوى
على الكبت ِ
أو ألجم ُ ..
كأن َ الحب َ
تجاذب ُ أرواح ٍ
أو تقارب ٌ متاح ُ
بفضاءات ٍ و أجواء ٍ مشحونة ٍ
تفوح ُ بالشذى
و تتناغم ُ ..
هاك ِ أحداقي
و بصمة َ أذواقي
مع َ عبير ِ الود ِ
تنبض ُ أشواقي
فأول ُ البذل ِ عطاء ٌ
و آخر ُ الجود ِ
كرم ُ ..
هكذا ..!!
تهفو إليك ِ
حروفي و كلماتي
بأرق ِ الجمل ِ و العبارات ِ
مع َ دقة ِ الوصف ِ
و سمو المعنى
بقصائد ِ حب ٍ تتغنى
و تترنم ُ ..
يا حليف َ الروح ِ
و كل َ الهنا
و يا لهف َ قلبي
و كل َ المنى
في عينيك ِ
تفيض ُ كلماتي
فوق َ الشفاه ِ
بأحلى من َ الشهد ِ
و أطعم ُ ..
آه لشغفي
أمام َ مُحياها
كالوهج ِ يصدر ُ
ما بين َ حناياها
أو كالشمس ِ في سناها
و جلال ُ القمر ِ
بنور ِ ضياءه ِ
يتبسم ُ ..
و كأنها ..!!
حين َ تُطل ُ
تسكب ُ الزيت َ
على النار ِ
و تشعل ُ حرائق َ
في شغاف ِ القلب ِ
و تضرم ُ ..
فما دهاك َ
أيها القلب ُ
في تلابيب ِ
هواها متيم ُ
و فيم َ التجافي َ
و كل َ ما فيك َ
يهيم ُ بها
و يغرم ُ ..
و ما أن ْ
يسود ُ الظلام ُ حتى
تجتاحُني الذكريات ُ
و تنتابُني الآهات ُ
فتسيل ُ دموعي َ عبرات ٌ
و خفقات ُ القلب ِ
تتسارع ُ دقاته ُ
و تحتدم ُ ..
فكم ْ
سَهُدَت ْ عيوني
و ذَبُلَت ْ
في الكرى جفوني
و هي َ بحالي
لا تعلم ُ
و كم ْ كنت ُ
أختلي بطيفها
و ألتمس ُ ودها
و أُقبل ُ شذى هَمسها
و ألثم ُ ..
لعَمري ما هدأَ
بالي لحظة ً
و لا سكن َ فؤادي
بوصلها برهة ً
و كل ُ نبض ٍ
في عروقي
يشتاق ُ لها
و يتوق ُ لضمها
و يحلُم ُ ..
فتراني أَقبع ُ
خلف َ السكون ِ
كي لا تفضحُني
خطرات ُ الظنون ِ
كمهر ٍ جموح ٍ
يهوى الإنطلاق ُ
و يصهل ُ ملءَ الآفاق ِ
و يحمحم ُ ..
و حين َ
يطبق ُ الصمت ُ
تنطلق ُ الرغبات ُ
و تبدأُ الحكايات ُ
فأدركت ُ أن َ
أمواج َ البحر ِ
في عينيها تمور ُ
و تتلاطم ُ ..
ليتها
كما أُريد ُ
لا أرغب ُ بسواها
و لا أطمع ُ بالمزيد ِ
فكوني لي
كما أشاء ُ
فلا عتاب ٌ أو جفاء ُ
و لست ُ أنساك ِ
و الأشواق ُ ما بيننا
تتزاحم ُ ..
فلم َ ..!!
لا تكتب ُ
أيها القلم ُ
و فيك َ المداد ُ
يخط ُ بجرأة ٍ
و ينسجم ُ
فللقوافي شفاه ٌ
و للقصائد ِ أفواه ٌ
تتكلم ُ .
بقلمي : محمد الإمارة
بتأريخ : 1 / 12 / 2025
من العراق
البصرة .
أضف تعليق