

**** فكر وشجون ****
فيما تفكرين
أأسلمت نفسك للهوى
وله تتوقين
أم أعتراك الوجد
ومنه تهربين
قولى انفضي ما على النفس
من ركام السنين
واقرئي أعين الخلق
وما بها من همس دفين
الكل يرحل إلي عينيك مسافرا
متسائلا ماذا تكونين
يا امرأة خلق العناد من طبعها
إلى متى للنفس تكتمين
أجيبي بربك من أنا في محرابك
ولما تشتاقين طيفي وبه تحلمين
لمايمضي الحنين في عينيك مستترا
بوشاح الخوف والقلق اللعين
فرغم البعد فأنت بداخلي
ورغم عنادك اسكنتك القلب لو تعلمين
فلما الهجر خير رفيق لك
وبه دائما لعشقنا تلوحين
أسمع همساتك نبضاتك آهاتك
وما يتردد بين خلجاتك وله تخفين
شوق كالبركان ولوعة للوجدان
يذيب نبضك وله تقاومين
لو كان في الهجر راحة اهجري
لكن الهجر نار وعذاب وأنين
سأمضي في شجوني مرتحلا
أجوب دروب العاشقين
أنقش فوق غمام الشمس حروفا
تظل ذكرى للمغرمين
بأن الحب ليس قربا وولعا
بل هو تضحية للمحبين
******************************
بقلم / مصطفى كرم
أضف تعليق