

رقـةُ الظــلالِ
بقلمي هدى عبده
جميلةٌ كالصبحِ… يومٌ فاض من كف السنى
وانساب في صدر الربى عطرٌ يُداعبُ ما بنا
تمشين كالآهات تُوقظُ داخلي
نبضا يُرتلُ سرهُ، ويشد من روحي الغنا
عيناكِ مرآتانِ… وانعكس الهُدى
فرأيت فيهمَا المدى يَغفو، وينهضُ مؤتمنا
والضحكة الخجلى تُخبئ نورها،
فإذا بريقُ الحب يكتب في فؤادي لحنهُ سكنا
يا طهر خُطوتك التي جمعت هدوء
الماء، ثمّ تأنقت حتى غدت بيدي الهنا
يا فرحةً جاءت تحلي مهجتي،
وتعيد ترتيب المُنى في لوحِ عُمري إن دنا
في طيفكِ انفتح الرجاءُ كأنهُ
بابٌ من الأرواح يهتفُ حين يَعبرنا السنا
ولقد رأيت الفضل في عطف الندى،
إذ طاب قربكِ رِفقةً… فترقص الزهرُ اغتباطا واغتنَا
يا من نثرت سر الجمال بلحنها،
فيك اتسعت… ورحت أعبر نفسي العليا فأزداد اقترابًا من هنا.
د. هدى عبده 🖋
أضف تعليق