عن قصة هذه المرأة … أكتب
الممدوح
             أمرأة أسمها … فلسطين
              🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸 🇵🇸🇵🇸
لم تسقط
حين سقطوا

وقفت
لأن الأرض
كانت ممتلئة
بالشهداء

ربطت الخوف
بقطعة قماش
وسمته
صبرا

لم تسأل
لماذا أنا
ولا لماذا الآن

سألت فقط
كيف أظل
إنسانة

مر الرصاص
فأخذ
الزوج
ثم الأبن

وبقى
الأسم
ينزف

حين غطّت رأسها
لم تخفى الدم
بل أعلنت
أن الرأس
لا ينحنى

كانت تمش
والسماء
تنقصها
قلبا

والحياة
تتراجع
خطوة

لكنها
تقدمت

لأن الأم
حين تفقد
كل شئ
تصبح
وطنا

هي ليست
امرأة
فقط

هى
الحدّ
الفاصل
بين الإنكسار
والصمود

كلما قالوا
         أنتهى كل شئ
قالت
           لم يبدأ بعد

تحمل أسماءهم
فى صدرها
كأنها مفاتيح
بيوت
لن تسقط

تعرف
أن الفقد
ليس موتا
بل مسئولية

وأن الدموع
إن سالت
يجب
أن تسقى
الأرض
لا أن تغرقها

تعلمت
أن الصبر
ليس انتظارا
بل وقوفا
طويلا
فى وجه العدم

وحين تنادى
أبناءها
لا ترفع صوتها
حتى لا توقظ
الخذلان

تكلم الله
في قلبها
ففهمت
أن الشهادة
لا تؤخذ
بل تُسلَّم

وأن من يربى
أحرارا
لا يموت
        ولو دفنوه
         ألف مرة

لهذا هى
تمشى
مرفوعة الرأس

ليس تحديا
بل إيمانا

هى
لم تطلب
العدل
من العالم

لأن العالم
كان مشغولا
بعدد القتلى

هى
ترفع يدها
لا لتستجدى
بل لتُقسم

أن الدم
الذى مشى
على رأسها
سيخلده
التاريخ

وأن الأم
التى ودعت
أبناءها
واحدا
واحدا

لم تودع
القضية

بل سلّمتها
نفسا
نفس

لأن من تحمل
الوطن
فى رحمها
لا تهزم

ومن تزرع
الشهادة
فى الصباح

تحصد
الحرية
ولو
بعد ألف ليل

لهذا
هم
ليسوا
ضحايا

هم
الجرح
الذى
تعلم
كيف يقاتل

وهم
أبناء
تلك الأم

التى
كلما
سقط العالم

           وقفت
          فلسطين

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ