

أنثى على مقام الرجاء
بقلمي هدى عبده
أنا امرأةٌ
إن ضاق في صدري المدى
فتحت من صبري
إلى اللهِ السّبُلا
أمشي على وجعي
وفي كفي دعاءٌ
كلما خانت خطاي
توسلا
أُخفي انكساري
تحت شال كرامتي
وأشدّ روحي
كي لا تُرى مُثقلا
ما عدت أُجيد
الانتظار على الأسى
فالوقت علمني
بأن الصبر حيلا
كم مرةٍ
ناديت حُلمي باسمه
فأجابني
صمت السماوات الجلا
والقلب
أنثى لا تُجيدُ سوى الوفا
إن خانها الأملُ
ارتدت توكلا
لا شيء يُنقذني
سوى يقيني إذا
نام الرجاء
وصار خوفًا مُرسلا
أنا لست ضعفًا
إن بكيت،
فدمعتي
بابٌ إلى نور الحقيقة
أُوصلا
وفي ختام التعب
أخلع ذاتي كلها
وأذوب في حضرة الإله
مكملا
فإذا الفناء
محبةٌ متجليةٌ
وإذا البقاء
هو أن أكون له…
ولا أكون
سوى ما شاء أن يُقالا
د. هدى عبده 🖋
أضف تعليق