
عودة الطيور المهاجرة..!!!
تختلط الأمور.. تتخذ بعض القرارات العشوائية فتثير أزمة فى النفوس.. تتراكم الأسئلة…سؤال تلو الآخر…لا ننتظر إجابة..
عندما تقرر الطيور الهجرة..تتزاحم الذكريات المختلفة فى مخيلة تلك الطيور..
على شواطئ البحار… تتزاحم طيور النورس فى مشهد يأخذ بالألباب…تجد الأيادى تمتد بالقسوة…فتقرر الرحيل..
فى مشهد مأساوى..تنحدر الدموع لتبلل شواطئ أوشكت على الجفاف ..
ترحل بعيدا…فى الفضاء الواسع الرحب.. لتجد الغربة القاتلة ممزوجة بالإشتياق والحنين..لأوكارها الدافئة ..
تعود مثخنة بالجراح من لهيب سياط الغربة القاتلة…تعود لترتمى فى أحضان الرمال الناعمة..تغرد انشودة..الأوجاع والآلام:
ريشة حمامة طوحها ريح
هات الحمامة بجناح جريح
باتت ما نامت والموج يطيح
هات الحمامة هات يا حزين
كل المبانى ..كل البنانى
مكسية توب اسود حزين
وآه..آه…ياحزين..
عادت طيور النورس ….ناح الحمام ..غنى وقال:
ان ربطوك ياليل وعصبوك بحزام
وان لفوا عليك السواد بكل لون ما حنام
وان جنزروك بسلاسل…
وان حللوك بالحرام
مسير الفجر يدن
ولكل فجر أدان
الله اكبر..لا إله إلا الله
الله اكبر..لا إله إلا الله.
وعاد الهدوء للشاطئ المهجور …وداعبت طيور النورس
فراخها الصغار….
———-
محمد المصرى
أضف تعليق