

في رحاب الله
بقلمي هدى عبده
سكر الفؤاد بنوره وتسامى
وتهاوى الدنيا وكان سماها
ناديته فتنزلت أسراره
وارتج قلبي خشية وارتقى
في ملكوت الله تهوي الرؤى
وتذوب أوهام الزمان إذا بدا
هو لا يحاط بوصف ناطق حكمة
لكنه يهدى القلوب إذا اهتدى
ما ضل من جعل التوكل زورقا
يمشي به فوق المحن
معتدى
لله عرش ليس يدرك كنهه
عقل، ولا وهم، ولا من قد رأى
في حضرة الجبروت تمحى الذنوب
ويعود عبد بالإنابة مصطفى
إني طرقت ببابِه متجردا
فسقاني الرحمن كأس الرضا
فإذا الممالك في يديه ذرة
وإذا القلوب بذكره قد أنشئا
يا ربّ أنت الملجأ المتفرد
وبغير نورك لا حياة ولا بقاء
د. هدى عبده ✒️
أضف تعليق