

قلبي توقد شوقا
بقلمي هدى عبده
يراودني شوق إليكَ كأنه
نار النبوءة في دمي تتوقد
يمشي إليَّ على ضياء تأوهٍ
ويعود عن صدري وفيه تردد
أدعوه فيأتي… ثم يفلت فجأة
كالحلم، حين يمسكه التبلد
قد ضاق صدري من طريق بيننا
طال المسير به، وشح المورد
كبلت بالعجز الذي لا يبصر
لكنه في الروح سيف مجرد
أنظر للدرب البعيد لعله
يطوي المسافة، أو يلين ويشهد
وأقول: لعل اللقاء تفضل
والقدر إن شاء الوصال يمهد
لكنّ فرقتنا سؤالٌ حائرٌ
في كلّ باب للرجاء يطرد
الانتظار – وأنت تعلم – جمرةٌ
إن لم تُنقذها الوصال تمرد
حارق… حتى إذا ما أطفأت
دمعي، إعادته الأسى يتوقد
حتى إذا ضاق الهوى بتأوهي
رفعت قلبي، واليقين يردد
يا رب، إنّ الشوق باب محبة
من لم يذقه، للوصال يجرد
فاجعل فؤادي في هواك معلقا
إن ضاع وجه الخلق، أنت المقصد
د. هدى عبده ✒️
أضف تعليق