
نُورُ الحَبِيبِ ﷺ
رَقَّ الْفُؤَادُ إِلَى مَنْ تَقَتْ ذِكْرَاهُ
فَهَيْمَنَتْ لِحَبِيبِ اللَّهِ رؤياه
فَخَشَعَتْ مِنْ نُورِ الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ
فَغَسَلَتْ قَلْبِي وَالْعُيُونُ تَرَاهُ
وَتَوَرَّدَتْ عِنْدَ الرِّيَاضِ مَلَامِحِي
فَازْدَانَ مِنِّيَ الْقَلْبُ فِي لُقْيَاهُ
فَالذِّكْرُ مِنِّي وَالْحَبِيبُ تَبَسُّمِي
صَلَّتْ عَلَيْهِ الرُّوحُ فِي نَجْوَاهُ
وَيَجُوبُ قَلْبِي فِي الضُّلُوعِ مُنَادِيًا
إِيَّاكَ سِرِّي وَالْوُجُودُ يَرَاهُ
وَالشَّمْسُ مِنْ نُورِ الْحَبِيبِ تَوَضَّأَتْ
وَالنَّجْمُ يَنْظُرُ خَافِتًا يَهْوَاهُ
وَاللَّهِ لَوْ عَلِمَ الْوُجُودُ بقَدْره
لَازْدَادَ حُبًّا وَالْقُلُوبُ تَرَاهُ
يَكْفِي بِأَنَّ اللَّهَ فِي عَلْيَائِهِ
صَلَّى وَأَغْدَقَ لِلْحَبِيبِ رِضَاهُ
بقلمي….مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
…. ١٢ فِبْرَايِر ٢٠٢٦
أضف تعليق