هذا هواك
بقلمي هدى عبده

ما غبت عن قلبي وإن طال المدى
فالشوق في عينيك صار موطني
أمشي إليك وخطوتي مترددة
لكن قلبي سابق لخطوتي
أنت البداية كلما ضاق الأسى
وأنت آخر ما أرى في غربتي
في صوتك الوضاح بحر طمأنِي
وفي السكوت تفيض ألفُ رسالة
أهفو إليكَ كأن روحي غيمة
تسقي الحنين وتستريح بظلتي
إن قلت: كن… صارت دمي قصيدةً
وإذا تنفست انتشى نبض دمي
ما الحب؟
إلا أن أراكَ ضرورةً
كالماءِ… كالأحلامِ… كالفِكرِ الأبي
وإذا افترقنا لحظة،
ظل الهوى
يمشي إليك على يقينِ عودتي
أنا لا أراك بعينِ جسدي فقط
بل في دعائي، في خشوعي، في صمتي
إنّي أُحبّكَ… لا لشيءٍ عابرٍ
لكن لأنّكَ صرتَ معنى هويّتي
فإذا انتهى دربُ الكلامِ ولم أجدْ
إلا السكوتَ وسِرَّهُ المتجلّيا
أمضي إليكَ… كأنّ قلبي لم يزلْ
يعرفُ الطريقَ ولو تعثّرَ ثانية
ما كنتُ أبحثُ عن نهايةِ عاشقٍ
بل عن يقينٍ في هواكَ مُؤبَّدا
هذا أنا… إن غبتَ عن ذكري فلي
فكري بكَ الحيُّ الذي لا يفنى
هذا هواكَ… فإن سألتُ نهايتي
قيلَ البدايةُ لا تُرى بختامِ
د. هدى عبده ✒️

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ