

الـوعـي ومحـاولات العبـث فـي العقـيدة (8).
خـالـد عـبد الصـمد.
إحـدي المنصـات خرجـت تطالـب بالأبتعـاد عـن المـوروثـات التـي تحجـب نـور الوحـي، وضـرورة الغـوص فـي أعمـاق كتـاب الله سـبحانه وتعـالي. فـي الظـاهر أنهـا دعـوة للحـق والتـدبر، لكـن فـي البـاطن أريـد بهـا بـاطل، دعـوة للإيمـان ببعـض الكتـاب ونكـران أو هجـران البعـض الآخـر. هـذه المنصـة تنـاولت النحـر وميقــات الحـج، كقشـور دون تـأويـل مـا جـاء فـي كتـاب الله سـبحانه وتعـالي بشـكل شـمولي، ومـا جـاء فـي ســنة الرسـول صـلي الله عليـه وسـلم، كإيضـاح لمـا جـاء فـي كتـاب الله سـبحانه وتعـالي.
ممـا لا شـك فيـه أن النحـر ليـس هـو الذبـح، فالنحـر عـند العـرب للأبـل فقـط، وليـس لسـائر المواشـي أو الطيـور وغـيرها، فالنحـر مرتبـط بالأبـل فيمـا يخـص الـذبح، ومـا جـاء فـي سـورة الكـوثر غـير مرتبـط بالأضـاحي فـي الحـج.
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ. سـورة الكـوثر.
والنحـر فـي اللسـان العـربي، يحتمـل المواجهـة والمقابلـة والشـدة، والشـانئ هـو العـدو ومـن يبغـض. ونحـر شــانئه أي واجهـة وخالفـه بصـلابه فـي المواجهـة، العـدو الـذي يبغـض الحـق لأبـد مـن مواجهتـه بكـل حسـم، حـتي لا يشـيع الفسـاد فـي المجتمـع (كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب. سـورة العلـق 19).
ويتضـح معـني شــنآن مـن قـول الله سـبحانه وتعـالي.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ. سـورة المـائدة 2.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ. سـورة المـائدة 8.
ســورة الكـوثر يحتمـل فـي تأويلهـا، الصـلة الدائمـة بالله سـبحانه وتعـالي “الصـلاة”، ونحـر الأبـل للتكـافل المجتمعـي فـي أطعـام الطعـام، كمـا يحتمـل أيضـا مواجهـة البـاطل بالحـق، وكلاهمـا مـراد محمـود.
الله سـبحانه وتعـالي منـزه، فهـو القـادر الخـالق البـارئ المصـور، يـرزق المـؤمن والكـافر وكلاهمـا سـواء فـي العطـاء الـربوبي. والله سـبحانه وتعـالي لا يســب أحـدا، فهـذه أعمـال البشــر فـي محـدودية العقــل، والنـدية فـي التعـامل (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. سـورة الأنعـام 108)، والله سـبحانه وتعـالي يصـف الـذين يجهـلون (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ. سـورة الأعـراف 179)، الغـافل السـاعي وراء الشـهوات والزينـة والغـرائز، هـو أضـل سـبيلا مـن الأنعـام التي خلقهـا الله سـبحانه وتعـالي دون تخــيير فـي المنهـج والتكلــيف.
الله سـبحانه وتعـالي اصـطفي الرسـول صـلي الله عليـه وسـلم، ووصـفه بأنـه عـلي خلـق عظـيم (وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ. سـورة القـلم)، ومـن يتجـرأ بمجـرد محـاولة الطعـن فـي الرسـول صـلي الله عليـه وسـلم وأصـطفاء الله سـبحانه وتعـالي لـه. فمـن كـان لا يسـمع ولا يعقـل هـو مـن أصـحاب السـعير، لعـدم اسـتخدام العقــل لمـا خـلق لـه، ولكـن لاسـتخدام العقـل فيمـا لـم يخـلق لـه (قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ. سـورة الملـك).
العطـاء فـي سـورة الكـوثر، عطـاء ملمـوس فـي الدنيــا أو الآخـرة، والـدلالـة مـن كتـاب الله سـبحانه وتعـالي.
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ. سـورة الضـحي.
وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ. سـورة التـوبة. وفـي هـذه الآيـات يتضـح الفـرق بيـن العطـاء والأتيـان، العطـاء خـاص أمـا الأتيـان فهـو شـمولي.
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا. سـورة النبـأ.
والكـوثر هـو كـثير الكـثير الـذي أغـني به الله سـبحانه وتعـالي الرسـول صـلي الله عليـه وسـلم.
ثـم أنتقلـت المنصـة إلـي الحديـث عـن يـوم عـرفه، وهـو يـوم الحـج الأعظـم، تنكـر المنصـة وجـود أسـم عـرفه فـي القـرآن الكـريم، وتـدعي المنصـة أن عـرفه جـاء بصـيغة الجمـع فـي سـورة البقـرة (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ. سـورة البقـرة 198). وذلـك بمحـاولة الأسـتدلال مـن سـورة البقـرة أن الحـج أشـهر معلـومات وليـس أيـام معلـومات (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ. سـورة البقـرة 197). وهكـذا نكــران واضـح لمـا جـاء عـن رسـول الله صـلي الله عليـه وسـلم.
رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَرْمِي علَى رَاحِلَتِهِ يَومَ النَّحْرِ، ويقولُ: لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فإنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتي هذِه.
الـراوي: جـابـر بـن عبـد الله والمحـدث: مسـلم والمصـدر: صـحيح مسـلم وخلاصـة حكـم المحـدث: صـحيح.
أنَّ ناسًا مِن أهلِ نَجْدٍ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بعرفةَ، فسألوهُ؛ فأمَرَ مُناديًا فنادى: الحجُّ عرفةُ، مَن جاء ليلةَ جَمْعٍ قَبلَ طُلوعِ الفجرِ فقدْ أدرَكَ الحجَّ، أيَّامُ مِنًى ثلاثةٌ (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ. سـورة البقـرة 203)، قال: وزاد يحيى: وأَردَفَ رجُلًا فنادى.
الـراوي: عبـد الرحمـن بـن يعمـر الديلـي والمحـدث: الألبــاني والمصـدر: صـحيح التـرمـذي وخلاصـة حكـم المحــدث: صـحيح.
الحجُّ عرفاتٌ ، الحجُّ عرفاتٌ ، الحجُّ عرفاتٌ . أيامُ مِنى ثلاثٌ فمنْ تعجّلَ في يومينِ فلا إِثْمَ عليهِ ومن تأخّرَ فلا إثْمَ عليهِ ، ومن أدركَ عرفةَ قبلَ أن يَطلعَ الفجرُ فقد أدركَ الحجَّ.
الـراوي: عبـد الرحمـن بـن يعمـر الديـلي والمحـدث: التـرمـذي والمصـدر: سـنن التـرمـذي وخلاصـة حكـم المحـدث: حسـن صـحيح.
وهنـاك حديـث للرسـول صـلي عليـه وسـلم فـي حجـة الـوداع يفيـد أسـتدارة الـزمـن وفيـه يتضـح أن العِلـم والفهـم ممتـد فـي الأمـة، وليـس مقتصـر عـلي مـن سـمع الرسـول صـلي الله عليـه وسـلم أو رآه.
الزَّمانُ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَةِ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ؛ السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وذُو الحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بيْنَ جُمادَى وشَعْبانَ، أيُّ شَهْرٍ هذا؟ قُلْنا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ: أليسَ ذُو الحِجَّةِ؟ قُلْنا: بَلَى، قالَ: فأيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلْنا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ: أليسَ البَلْدَةَ؟ قُلْنا: بَلَى، قالَ: فأيُّ يَومٍ هذا؟ قُلْنا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ: أليسَ يَومَ النَّحْرِ؟ قُلْنا: بَلَى، قالَ: فإنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ -قالَ مُحَمَّدٌ: وأَحْسِبُهُ قالَ- وأَعْراضَكُمْ علَيْكُم حَرامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، وسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، فَسَيَسْأَلُكُمْ عن أعْمالِكُمْ، ألَا فلا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ، ألَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فَلَعَلَّ بَعْضَ مَن يُبَلَّغُهُ أنْ يَكونَ أوْعَى له مِن بَعْضِ مَن سَمِعَهُ -فَكانَ مُحَمَّدٌ إذا ذَكَرَهُ يقولُ: صَدَقَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثُمَّ قالَ: ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟ مَرَّتَيْنِ.
الـراوي: أبو بكـرة نفيـع بـن الحـارث والمحـدث: البخـاري والمصـدر: صـحيح البخـاري وخلاصـة حكـم المحـدث: صـحيح.
وفـي هـذا الحديـث توضـيح وتفصـيل لمـا جـاء فـي قـول الله تبـارك وتعـالي.
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. سـورة البقـرة 189.
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ. سـورة البقـرة 196.
أكتفـي بهـذا القـدر ونكمــل موضـوع الحـج والـدلالات فـي الجـزء القـادم أن شـاء الله سـبحانه وتعـالي.
أضف تعليق