ملاذ يتجلى
بقلمي هدى عبده

يا ملاذ الروح…
يا سرا تفتح في دمي كالدعاء،
وأضاء القلب حتى صار محراب ضياء
أنا لست أنا…
منذ سكنت تفاصيل أنفاسي،
وصار اسمُك في صدري
تراتيل بقاء
أجيئك مُثقلةً بي،
فتنثرني نجمًا على كتفيك،
وتجمعني فيك
كونًا من صفاء
كيف احتويت ارتعاشي
حين ضاق بي المعنى؟
وكيف جعلت من دمعي
ينابيع رجاء؟
يا أنتَ…
يا من تُعلقُ روحي
بين غيمة شوقٍ
وشمس احتواء
خذني إليكَ…
كما يؤخذ الحلم من عينيه
إلى يقظة لا يطالها الفناء
علّمني
كيف أصير صلاةً في يديكَ،
وكيف أذوب بنبضك
حتى أكون النداء
لا تسأل القلب عني…
فأنا فيه
سر تكسر فيه الصدى
ثم عاد انتماء
يا ملاذي…
إن غبتَ
ضاع الطريق من ملامحي،
وانطفأت في دمي
خرائط اللقاء
فكنّي…
كما كنت فيكَ
أنثى تهاجر من وجعٍ
إلى حضرة عشقٍ
تليق بالأنبياء
وخذني إليكَ…
حيث لا أنا ولا أنتَ،
بل روحٌ إذا ذابت
تجلى بها الله
في أبهى الضياء
د. هدى عبده ✍️

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ