
أزجال وأشعار
بقلم شريف شحاته مصر
بالدم أنا كتبت خطابى وما يلق بالا لخطابى
ياسالى العهد ما بالك أما تشعر يوما ما بى
الصبر نفذ من جهدى ينتظر الطرق على بابى
أوهام تسلب أفكارى تسأل متى رق أحبابى
إن كان الهجر مسألة إسألنى وإليك جوابى
نتلاقى سويا بحوار سحقا من لوم الأتراب
لا تترك ظنا يضنينا تهجرنى وحدى بعذابي
هموم تسرى وتشقينا ونلوم عتاب الأصحاب
إن كان رحيلك مكتوبا سلمت لمن خط كتابى
كطير مجروح القلب مكسورا بين الأسراب
وعجبى
صياد فى قارب قديم الصبر كان مجدافه
لا كان فى طبعه لئيم ما خان فى أسلافه
وفجأة صابه الضيم وخيانة من أحلافه
أعاصير وسط الغيم أمواج تثور وخلافه
أحباب كتير هجروه ياما وقفوا على أكتافه
خانوا العهود وباعوه لا ساندوا ولا شافوا
قالوا عليه إشاعات ورحلوا بعد ما خافوا
شريد فى عز البرد بقى ينهش فى أطرافه
أصل الكريم لو سقط العزة فى أوصافه
ما ينال فؤاده الزمن سيد ما بين أشرافه
والحر لو كان له تمن كان ستره بلحافه
ما سلبوا منه القوت ولا كسروا أعرافه
وسنين كتير بتفوت بحراسة على أوقافه
لو كان الألم يكفيكم كم ذاق العسل مرا
ما عاش عزيز بينكم ولا عاشر فيكم حرا
بقلم شريف محمد شحاتة مصر
أضف تعليق