

شعراء احرقوا من اجل العشق
ماذا انتم قَائِلُونَ للاَذان
النداء الزمني للمكان
الحجة القاطعة والبرهان
ماذا قدمتم لِفِراخ بذي مِرخِِ يا عُربان
زُغبِ الحَواصِل،من دون اَمان
لا ماء ،ولا اِحسان
لا شجر ، ولا اَحضان
ابناؤك يا حُطَيئَة هم الدليل الفَتان
ينهشهم ذئب ونِسيَان
باَمر من ذالكم التعبان
وانتم نائمون ،في عقر الزمان
قريروا الأعين ،والأجفان
ترشفون كؤوسا حمراء كالجان
ليست زنجبيلا، ولكن هَوان
فبكل وقاحة واطمئنان
ترقصون التانجو برفقة الاَثان
مع حاشيتكم ، والكُهان
اَلا تخجلون من التاريخ ،والٌِلسان
وتتباهون بالمال والسلطان
تحت شعار ان كل شيء في اَمان
عذرا شرفاء الزمان
اسالوا من كان ذبحهم اَلوان
اسالوا طرفة ابن العبد بطل الحرية والبيان
اسالوا عبيد بن الابرص الرافض للطغيان
اسالوا مالك بن نويرة،ومؤامرة البهتان
اسالوا اعشى همذان
والقابضين على جمر الموت، والاركان
وباسنانهم على الخناجر والسٌِنان
عذرا نوارس الاكوان
وزينة المكان
بلابل الشروق ،والوجدان
الانهار ، والوديان
العواصف ،والشُّطآن
شجر الارز ، والالحان
وشقائق النعمان
جرائم اَشرِعَتها جاءت بالمَجان
قوارب مصنوعة من دخان
عَفوا دموع الثكالى ،والصبيان
جِراح الحرائر، والاحزان
مصارعي الموت ،والحِيتان
بالاظافر ،والبنَان
شعراء قتلهم الغدر والطغيان
عذرا اشبال الضراغم ،والاٍستِكنان
يا مَن رقَص على جتثهم بالرٌِجلان
وصُفِعت كرامتهم بيَدان ملطختان
بدماء الابرياء الشجعان
في محفل يَعجٌُ بالقِيان
واحسرتاه على من يضاجع الاموات والحرمان
مَن بِيُمناه سُبحتان
وبِيُسراه صليب ،واَوتان
عجبا، لمن يكره الشٌِعر والحِصان
كيف يحلوا له النوم ،على ضوء الشمعدان
فلا مروءة ولا تيجان
معذرة ملائكة الرحمان
فانتم تبغون العِزة،ولا تهابون الطغيان
فالاَعراب تركوا الفِراخ ،عرضة للخذلان
وداسوا على سنابل القمح والاُقحوان
يشربون نخب اِعدام شعراء البيان
ويُعدون لهم الاَكفان
وبذلك يجحدون العرفان
فليس في برجهم بركان
استسمح مروج الجبال والافنان
فالحساب عند الدٌَيان
فهم موتى القلوب، والجوارح والابدان
الشاهِين الحر يحتضر ،ودموع النٌِسوان
السٌَبابة الى الاَعلى بكل امان
تَشَهٌُد سيبقى خنجرا في خاصرة العُربان
لعنات الاِجيال تطاردكم ،وجِن سليمان
خِيام النازحين مَزقتها اَنياب وأسنان
اَحرق الاحرار قصائد الشٌِعر وكل ديوان
ومعهما الغِبطةُ والاشجان
لِطهيِ الخبز ، واَكلِ الاَغصان
والآخر ياكل حتى الثخمة، والشيطان
ومن الزبيب ،والفواكه اَطنان
وللابرياء التين المجفف ،والاَسوَدان
عذرا زُغبِ الحواصل ،فمقامكم جنتان
فمن يخاف مقام ربه ،فجزاؤه الاِحسان
اليوم عمل ،والشمس والقمر بحسبان
والذي انزل سورة الرحمان
وعلم الانسان
وجعل النجم، والشجر يسجدان
لقد خَسرتم ايها العُرب الميزان
فالفضل ركن في الانسان
ولا قِبَل لكم بالحكيم لقمان
صنائعكم مكر وبهتان
وحتما بعيدة عن اَريج الريحان
سهام خذلانكم باسُُ ونيران
نحن الشمس،ونورها يُجلي ظلمة الأكوانِ
فاين العقل واين البرهانِ
يا عالم الاسرار ،والايمان
علمٍ اليقين والاِحسان
صاحبي خَرٌَ للعدو طوعًا إلى الأذقانِ
ليس حامٍ للدٌُجَى ولكن للنيران
وادعى زورا بانه مناصر للحق ضد الطغيانِ
كَذِبُُ، وٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ
فهم لا يؤمنوا بِمَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ
ولا بَرۡزَخٞ ، وهم يَبۡغِيَانِ
فكل مَن على الارض، وما فيها فَان
اين المروءة،واين الرٌُمان
اَين جَزاءُ الاِحسان، بالاِحسان
شعارات وهمية،فلا عشق،ولا بُنيان
في الغد ستفتقدون الاَمان
يا من صلبتم جِفرا عند حاجز الرمان
وستتَالمون، يا صُناع الخُبث والنكران
أحلامكم رَمَاد تدروها الرياح، والشٌُطاٌن
فالمعلقات ،والعالم الازرق سيشهدان
والشاهد بيننا صفحات الازمان
فالتاريخ لا ينسى ،والفكر الحر ،والبيان
فَالصَمتُ عار ،ومَدَلة وخذلان
وكيفما تدين تدان
الله غالب
عبدالسلام اضريف
أضف تعليق