

حين انتصرت الحكمة
بقلمي هدى عبده
في زمن نار والدمار مُشرّع
وتكاد أرض الناس فيه تُفجعُ
هب الحكيم، وصوت عقل صادق
يمضي، وفي درب السلام يُبدعُ
عبد الفتاح السيسي نادى: كفى! لا الحرب تُنقذ أمة
بل نارها في صدرها تتوسّعُ
مدّ الجسور إلى القلوب بحكمةٍ
فسما النداء، وهدأ المتوجّعُ
سعى ليطفئَ نار فتنة أمة
كادت بنار الحقد فيها تُصرعُ
فأجاب صوت العقل بعد عناده
وانساب نهر الصلح حيث يُتوقّعُ
كم أنقذت كلماته من أسرة
كانت على شفا الفراق تُوزّعُ
وكم البلاد تنفست من خوفها
لما رأى في الحرب ما لا يُنفعُ
لم يُرد المجد الذي بدم يُرى
بل مجدهُ أن يحفظ الروح الأرفعُ
فالحرب ضعفٌ حين تعمى أعينٌ
والسّلمُ قوّةُ من بعقلٍ يَسمعُ
إنّ القيادة أن ترى في خصمك الــإنسان… لا هدفًا عليه يُشرعُ
أن تُطفئ النيران قبل توهّجٍ
وتقول: درب الخير أولى يُتّبعُ
هذي هي الحكمةُ التي قد أثمرت
أمناً، وريح الطمأنينة تُزرعُ
فليحفظِ الرحمنُ مصرَ وشعبها
وجيشها، والقائد المتضرّعُ
ولتُرو للأجيال قصةُ حكمة
فيها انتصار العقل… لا من يَصرعُ
د. هدى عبده ✒️
أضف تعليق