
((نستعيد الطريق…))
كيف لنا أن نستعيد الطريق
أن نحيي ذاك الطريد…ذاك الغريق
ألا للموج أن يتكلم…
أن يروي أسطورة الموت و الحياة
لتلك المراكب الحبلى أسى و معاناة…
الهاربة من موت إلى موت
بلا موعد…بلا ميقات
ألا لها أن تعزف سمفونية الحزن
بين آه و آه…آه و آهات
لوحة جدال مع القدر
لوحة إهدار للعمر
لوحة تحاور مع الوجود و المعاناة
أرواح مثقلة بالجراح…
فارة بحفنة أمنيات …
ترنحت خيوط الشمس في وضح النهار
تخاذلت…
غدت رذاذا…سرابا…سحبا داكنات
وحشة طريق…بلا دليل و لا مواثيق
ناسك راكع…خاشع في محراب
مرابط يكسر بدعواته الضباب…
محال الأقدار توارى خلف الأبواب…
مهرجان أقنعة…
حجاب يخفي حجاب
بقلمي: لطفي الستي/ تونس
21/12/2022
أضف تعليق