
بقلم: روضة فرحات
هي الدنيا صفحة سوداء
الله فيها نور يشعلها ضياء
بنهجه القويم نهتدي
طريقا نطرحه سناء
ان مسنا الضر
فهو لنا رجاء
او شابت شعورنا غما
فهو لوجود بهاء
ان لقينا الأهوال
فهو لنفوسنا جلاء
او طالنا الظلم و الجور
فالظالمون يكونون للجنة جفاء
او تسود أحاسيسنا
فمنه المدد و هو بالبياض طلاء
الجاحدون ليس لهم مكان
لا مثوى لهم في الجنان
ولا في قلوبهم راحة و صفاء.
أضف تعليق