

كُلنا للق دسِ حراس … !!!
في مسرى نبينا المصطفى
يربطُ المرابطونَ بالأصفادِ
يضربونَ بكلِ قساوةٍ
تُسال دماؤهم
على رؤوسِ الحرائرِ
يُداسْ … !
يعربد بنو صه يون في ساحاتهِ
يشربونَ الأنخابَ
يقرعونَ الكأسَ … بالكاسْ … !
عجبتُ لأمرِ أبناءِ أمتنا
لا يحركونَ ساكناً
أحقاً أنتم :
” خيرَ أمةٍ أخرجت للناسْ ” … ؟!
يا أبناء شعبنا العظيم :
توحدوا في وجهِ عدوكم
كُلنا مُستهدفونَ
لا يفرق :
هذا فتحٌ
وذاكَ حماسْ … !
أعداؤنا أنجاسٌ :
يدعونَ حرية العبادة
ينغصونَ علينا صلواتنا
في كلِ جمعةٍ و … قداسْ … !
قتلوا شيخنا خضر
الحبلُ على الجرارِ
ماتَ شهيداً
مرفوع الجبين و … الراسْ … !
الق دسُ لنا
ولو كره الكارهون
نفديها بأرواحنا
كُلنا لها … حراسْ … !
لا خوفٌ عليها
ما دامت ماجداتنا
يلدن كل يومٍ
أوساً و … مياسْ … !
سأبقى أكتب :
عن الق دس الحبيبة
عن يافا وحيفا
عن اللد وصفد
في كلِ كتابٍ وقرطاسٍ و … كراسْ !
أيها المطبعون :
من السودانِ إلى ” مكناس “
لا تسوقوا علينا الشرف
الشمس لا تغطى بغربالٍ
أنتم إلى مزابلِ التاريخِ
لكلِ حذاءٍ … مقاسْ … !
كيفَ تقبلونَ بسلامٍ
مع عدوٍ مجرمٍ
مجرد من الأخلاقِ
من دونِ شعورٍ أو … إحساس … ؟!
* مكناس : مدينة مغربية
دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين
أضف تعليق