

بالامس كنت
كنت بالامس بين القبور
ازور نفسي اهديها السكون
ارسم لى دربى كآننى الحجاج
قاتل الالاف وبينهم الجبير
وربما كنت احد عشاق اللهو
وصاحبى عزازيل بعد التعالى
وربما المظلوم والظلم مرادى
اليوم سكن ما اخشاه الفؤادى
بعدما كانت بيننا الاسوار تعلو
اصبحنا اليوم اعلى من الاسوارى
هدهدتنى ببعض الالحان والاغانى
وفككت ازرار القميص بلا حياء اوتعالى
قلت لها ما يذيب الحديد وليس النارِ
وتقبلت بعدما كانت تقتل احلامى
قالت تعبتنى وما كنت اظنك مرادى
قلت ما كان تعبى سوى بعض الحركاتى
قالت ماكنت اظنك تسري فى دمائى
قلت ما ظننت يوما تكون هذه افعالى
قالت الى اين تسير بنا فى الطرقاتى
قلت ما لنا طريق ولا اعرف المساراتى
قالت عذبت الفؤاد دون لقاء يحاكى
قلت بل المعذب المقتول هو فؤادى
قالت الا تخشي البين بعد الاوداقى
قلت بل اخشي اللقاء بعد الاشتياقى
قالت كنا بالامس جنا باحرف الكلماتى
جعلتنا اليوم فى مشهد الاعراسي
قلت سمع الجن فآتى بكِ لسماع تنهيداتى
قالت انك المجنون من اين لى آتِ
قلت آتيت من حيث يآتى حلم العشاقى
قالت رويدك لا تآخذ الفؤاد بلا تلاقى
قلت بل اخذتى منى الفؤاد
واليوم انا ملكا يهوى صوت عيناكى
قالت يامختالا لعيناى صوتا يحاكى
قلت واهدابك تجذبنى كسلاسل الجوارى
حين التحرر والسقوط فى الاعماقي
قالت كثرمنك الغموض بمعانى الكلماتى
قلت بل اصبحت شمسا يقراء نورها
كل من كان مكمكم العينانِ لايعرف الابصارى
بقلمى
شاعرالحلم البعيد
احمدمصطفى
أضف تعليق