

أَحْيَانُا
. . . . .
أَحْيَانًا
أَجْلِسُ هَنَا
وَحْدِي
عَلَى مَرْكَب مِنَ
الأَمْلَ
فِي بْحُورِ السَّرَابْ
أِتَّعَايُشْ
مَعِ ذِكَرْيَاتِي
لُلْحِظَاتِ فَرِيدَةٍ
وَكَأَنَّنِي
أَحْيَاهَا لأَسْكُنُ
بِدَاخِلِي
أْجُمْلَ لْحَظَاتِ
عِشْقِي وهِيَامِيُ
وأَتِأمَّلِ مَنَابِعِ
الجَمَالِ مِنْ حَولِي
وَاتِنَاسِى أَنَّنِي
فَقَطْ أَتَخَيَّلُ
وتِرْسِينِي ذِكَرْيَاتِي
عْلَى أَجْمُل مْرَاسِيَّ
العَاشِقِينْ
فِي دُنْيَا سَاحِرَةَ
أَلْوَانُهَا
كَأَجْمَلَ الوُرُودِ
وأَزْهَلَهَا عَبْقَا
فَأَضِيْعَ
بَينَ الجَمَالُ
وبِينَ
أَجْمَلُ ذِكَرْياتِي
فَّأَغْدِقَ عَينِي
لَأَسْتَكْمِلُ أَحْلَامَي
وَعِنْدَمَا أَفَيقُ
لَا أَجَدُ حَولِي
سَوَى قَلَمَ عَقِيمُ
ومِحْبَرَةٍ فَارِغَةُ
ووَرَقَةِ
مِنَ سِجِلاتٍ وَهَمِي
فأَسْدَلَ جَفْنِي
لأَعْتَصِرُ
أَجْمَلُ قَطْرَةَ
مِنْ دِمُوعَ أَسْفِي .
. . . . . . . . .
“أَحْيَانَا”
بُقَلِمْ شَاعِرٌ الاحْسَاسُ
د . عِمَادُ الشَّافِعِيُّ مُوسَى .
أضف تعليق