
الليل ف عزبة جدي .. !!
الليل ..
ف “عزبة جدي “
زمااااااان
كان يسهر معانا
ويبات .. فرحان
ويمشي ع كيفه
يغنى لنا مواويله
ينشر على الدنيا ..
جماله .. وطيفه
ويسهر هيمان
لحد الفجر …
ما نوره يبان
يلعب معانا ..
” استغماية “
وكان يتحزم ..
ب ” لواية “
يجري يستخبى ..
تحت ” نواية “
ف ضي القمراية
ويلف شوارع العزبة
يسقينا الشهد ..
ياسمين وريحان
بنسيم صيفه
ويعبي لنا الدور ..
أفرااااح
وليالى ملاح
أشكال .. والوان
وقبل الفجر
يوزع ع بيوتنا ..
شيلان الفرحة
وحوالي 200 طرحة
ويبات ف أمان
ف جرن العيلة
من غير هليلة
لحد ما يظهر ..
قرص الشمس
ويعلا فوق الجدران
نصحى .. ونلبس ..
جلاليب السعد
ويروح داره فرحان
كان لما يشوف “جدى ” ..
يجري عليه …
ويبوس ف ايديه
ويلم حواليه الجدعان
يقعد جدي ف “مندرته”
والليل حواليه سهران
يضحك له ..
ويبوسه ف ” قورته “
ويعزف له ع الكمان
أجمل ألحان
الليل .. أصلا …
كان صاحب جدي
كان يمشى معاه
ويدوب ف هواه
ويجري وراه ..
ف شوارع العزبة
وجدي يطبطب ع ضهره
ويعطر خده ..
بفله .. وورده
ويزرع قلبه أمان
يفرح ويدعي لجدي
دعاوي تملا …
حوالي سبعين فدان
بركة .. وإحسان
كان يحرس …
أجران الأمح النعسانة
اللي عمالة بتحلم ..
زي عروسة
ف كام بوسة …
لخد ” النورج ”
علشان يصحى ..
وياخدها ف أحضانه
لجل ما تملا مخازن الدور
بركة .. من الرحمن
وتحقق حلم الجوعان
بحوانين محشية ..
حمام … وحنان
ولا ينسى الليل ..
إنه يشقر …
ع الساقية الدايرة
ف حضن التوتة
ع غنوة ” بنوتة “
و ” الناف ” الدفيان
عمال يرقص ..
ع ضهر تيران
شقيانة … وفرحانة ..
ف مدار سهران
يروي أرض العزبة
شهد .. مصفي
زي ” الدبلان “
من نهر النيل الولهان
وهو عمال يتغزل ..
ف “مساقي ” الأرض ..
العطشانة حنين وحنان
ف حضن القمر السهران
الشاعر / منصور أبوقورة
أضف تعليق