

القصة القصيرة
((مكالمة…))
لطفي الستي/ تونس
فتح باب المنزل فهاله صمته الرهيب و ظلمته المرعبة …
أشعل الأضواء و نادى :
– خديجة …أين أنت…؟
فلم يجبه أحد ….
جاب أنحاء المنزل غرفة غرفة …ركنا ركنا مرددا :
– خديجة …أين أنت يا امرأة …؟
احتار وأحس بإحساس غريب ولكنه سرعان ما تذكر أنه تخاصم معها و أنه طلب منها أن تذهب لبيت والديها ….
تهالك على أحد الأرائك القريبة منه و شغل التلفاز لعل صوته يقمع هذه الكآبة …ولكنه ضجر ومل مما فيه من ثرثرة فجذب هاتفه الجوال وقال:
– ألو …إنني هنا …في البيت …بيتي…بيتنا …
بقلمي : لطفي الستي/ تونس
28/05/2023
أضف تعليق