

قال
غدا سأسافر
وأبحر في سفينة البعاد
وأخذت قلبك
معي زاد
ماكنت أود
لكني ماعدت
كما كنت
قالت
لماذا السفر؟
ألا تكفيك كل
ما أصبح بيننا
من مسافات
وبعد ودموع وآهات
لكنك أدمنت الترحال
وتعودت علي أن
تدفن في قلبي الأمال
نعم فأنت كلما تسافر
تملأ حقيبة سفرك
كل أشيائي وترحل بها
بل أنك تأخذ معك
الشوارع بضوضائها
فيخبو صوتها
تأخذ من الحدائق
اجمل ازهارها
وتترك لي الأشواك
تؤلمني ما إن لمستها
تأخذ الهواء فأعجز
عن التنفس
ويصبح الشهيق ألما
والزفير دمعا
تأخذ الساعات
والشوق والبسمات
تأخذ كل أشيائي
وأصبح بعدها دمية
لا معالم لها
تشبه كل مصابي الحروب
المملوء وجههم بالإصابات
واظل أتسائل
آهان عليك
دمعي وألمي
وكل ما كان بيننا؟
أتراه مر وفات
وذاب مع البعاد
وأصبح صفرا
في قلب الذكريات?
رويدا عبد الحي
أضف تعليق