

ذاتَ الخِمَارِ
شعر / حسن المداني
سلاماً مِنْ فَمِ الشّعرِ الحضاريْ
إلى عينيــكِ يا ذات الخِمارِ
سلاماً مِنْ شذى وردٍ مُنَدّى
لطيفٍ زارَنيْ في عُقْرِ داري
فياْ مَرْحَاْ !! ويا حَيَّ بِوَجْهٍ
َأرَقّ مِنَ النَدى فوقَ الثِمارِ
مَلأْتِ صَبابَتِيْ عَبَقَاً جميلًا
لَعَمْرِيّ صارَ لِيْ وَحْيَاُ جِواريْ
تحياتيْ معَ باقاتِ وَرْدٍ
مُرَفْرِفَةٍ .. بأجْنِحَةِ الهِزارِ
إلى عينيكِ مَنْ فيها جمالٌ
به اكْتَحَلَتْ هُدَيْبَاتُ الوَقارِ
قَرَأْتُكِ في عِيُونِ الشّعْرِ ضَوءً
يُحادِيْ النَجْمَ في أعلَى مَدارِ
يُدَاعِــبُ فــيْ مآقِيْكِ زهوراً
قَدِ ارْتسَمَتْ على وجْهِ النهارِ
يُبادِلُهُ الهَوى قلبٌ تغَنّتْ
بهِ .. شَفَتاكِ يا ذاتَ الخِمارِ
أضف تعليق