

🥀جنات حب وريحان كان 🥀
جنات حبك ، ريحان
في حديقتك كان
حصادا هشيما
وفي حبك ذقت
مرارا مشينا
أين انت ؟؟ من الكبرياء
من التحدي
من الجبروت
أصبحت لطيفا
متقمصا دور الحنان
في شخصية
قاتمة . ناعمة
في انعكاسها كان الألم
شفاؤك على يدي
وفي يدي
شفيت من السقم
احببتك حتى تماديت
فكان حديثي عنك
صباح مساء
كأسطوانة شرقية
قديمة
عد لحياتك
فانت رافع
لراية السلام
مع ذاتك
وليس للكلام
فائدة في منطقك
في جمال روحك
التي أعدمتها بيدك
فكان الانتقام
وسحر المزايا
في النوايا
عانيت
فكانت ايامي
كلها أحلام
حقيقة المنسية
على الطرقات
تصبو نحو المجد للأمام
بقلمي المتواضع أسماء حميد عمور من المغرب
أضف تعليق