

يا عالياً فوق السحاب مُحلِّقا
اضنيتَ قلباً في هواكَ تعلقَ
جاوزتَ نجماً في السماءِ تألُقا
والشُهْبُ حولكَ من ضيائِكَ سارقه
تعلو الجبالََ في الشهاقةِ سابقا
والروحُ اعياها الغرامُ وازهقَ
فكيف لي أن ادنو منكَ تقرُّبا
أنا للجبالِ لا أجيدُ تسلُقا
يدعوك قلبي أن ترِقَّ وتُشفٍقَ
فالشوقُ نارٌ تصطليهٍ كمحرقه
العين تشكو من سُهادٍ ارهقَ
والدمعُ في الأجفانٍ باتَ مُرقرقا
انا في هواكَ كالاسيرِ مُكبلا
منياه ان لا تعفو عنهُ وتعتِقَ
في الأسرِ هامَ وبالغرامِ توثَّقَ
إن خضع يوماً زادَ قدراً وارتقى
متى لي أفوزُ بمغنمٍ عند اللُقا
من فيضِ نبعِكَ ارتوي حُلوَ السُقا
إن غاب حضنُك عز فيه الملتقى
انا في الخيالٍ قد كُفيتُ تعانقا
يا عالياً
بقلمي/ خالد جمال ٧/٩/٢٠٢٣
أضف تعليق