

في قبضة السجان
ناديتك مرارأً وتكراراً ياسجان
وانا محاصر بين أربعة جدران
وانا اعيش بين الاسى والحرمان
اتطلع إلى الباب المرصد بِأمان
عسى أن يفتح لي كي أبان
وارى من يكلمني من خلف القضبان
فلا الباب يفتح ولا أرى السجان
اعطني حريتي وفك قيودي بأمان
كي اسير باروقتك لعشقي لها من زمان
فإن رحمتني أو لم ترحمني فأنا بامتحان
فالسجين والميت تحت رحمة الرحمان
متى أرى نور الشمس اما أن الاوان
طلال احمد عبد
موصل / عراق
أضف تعليق