

ساريتي … لن تنكسر
وطني الحبيب…
مغربي الجريح
أيا قلمي… سطر للتاريخ
أنثر جراحات وطني المصاب
أرسم صورة الألم على ارضي (مراكش والحوز وتارودانت)
خطر داهم جسد الوطن
شهداء… جرحى حطام
في كل مكان وقصص مؤلمة
أم …تبكي وليدها الرضيع
طفل يتجرع ألم الفقد
شيخ ينعي عائلته كلها
مشردون دون مأوى
حل الدمار بالوطن
والموت يزحف إلى الأجساد
زلزال مجنون.. لا يرحم
عطفك يارب السماء
إلتفاتتك ربي للاطفال والنساء والشيوخ… فهم عبادك
وما لهم سواك
رحماك رب العباد
مذنبون كنا… أم مخطئون
رحمتك… نرجوك يا الله
فلا ركن إلا ركنك
يارحمن يارحيم.
بقلمي ذ. فوزية الخطاب
يوم 11.09.2023
أضف تعليق