

زالَ الْقِناع …
زالَ القِناع عن مُحْياي البريء
فأظْهرْتُ أنْيابي في أعْيُن البَشرِية
أزلْتُ القِناع وصرخْتُ أنا !!
صِرْتُ هائِمة أجُوبُ الشَّوارع والأَزِقَّة
من رُكْن إلى رُكْن ومن زاوِية لزاوِية
تبْكي عُيوني ألَماََ وتحْترِقُ وجَعا فَيْنة
وتبْتسِم من فرْحتِها شفَتاي فَيْنة
يصْرُخ لساني في صخَب من ورَع وشَقاء !
فهل ياتُرى حَقا قد أزلْتُ أقْنِعة
وهل كان لي وجْهاً بَئيسا كَئيبا
تساءلْتُ عبر العُصور والأزْمِنة
هل للفُؤاد الحَنون اليائس أقْنِعة
وأنا سيِّدة الحب والرُّومنْسية
سيِّدة العِشق والهَوى والغَرام
قد أضعْتُ قناع اليأس والكآبة
و اسْترْجعْتُ الضَّحك والإبتسامة
وتركْتُ الحزن و حضنْتُ الدِّعابة
والآن أزلْتُ و ودَّعتُ كل الأقْنِعة ..!
اسْتبدلْتُ ضياع العُمْر بأمل في الحياة
اسْترْجعْتُ الشَّباب و ودَّعتُ الكُهولة
قد رحلْتُ عن الأحْزان و التَّعاسة
واسْتقبلْتُ البَشاشة و أجْمل القَهْقهات
وضمَمْتُ لصدري التَّفاؤل والسَّعادة
رحَّبتُ بِحلْم مُلْهمي فأزلْتُ كلِّ الأقْنِعة …!
بقلمي نجاة ضرضوري
همسات بنت الريف
أضف تعليق