

مجرد أن أزاحت الستائر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ما الذي يجري؟
فمن فجري..
باكر..
وأنا أجري..
في طريقي…. سائر..
سألني صديقي:
أراك تتسكع بالأزقة حائر. _
إلى أين ستذهب؟ يا رجل.. الجو ماطر!
قلت:_ دعني أغادر.
ومشيت كالزومبي، متخبطًا بين المقابر..
ويحه هذا الطريق، كم هو غادر!
أليس له بالله آخر؟
عن شباكها، أزاحت الستائر..
يا ساتر !
فلم يعد بين عيوني، وبين البدر ساتر..
عيونها الحوراء خناجر..
تطلق نصالها البواتر..
من محابر المحاجر..
والأصابع محار وجواهر..
ومن يرى الأظافر…
فهو بالتأكيد ظافر..
والضفائر..جوانح طائر..
يخيم فوق الصدر ناطر..
يتقي كل المخاطر..
والشفاه.. فطائر.. والخدود شطائر..
والأسنان.. حبات لؤلؤ، تزين الحناجر.
والعنق.. عنق الريم ساحر..
والوجه الصبوح سافِر…
يغرقُ جندول المسافر..
لقد انكشفت السرائر..
فيا لفتنة الحرير على الحرائر..
وجنة السرير السواتر..
فمن لم يرى المناظر، فقد النواظر..
هل هي من اللمم والصغائر..
ام من الكبائر؟
يا لخوفي..من هذه النذائر..
دارت بي الدوائر..
وغشاني الدَّوخان، وصار جسمي خائر..
كيف حصل هذا معي ، وأنا للأمر صاغر؟
ما الذي حدث ، وما هو صائر؟
اووووه..!
مجرد أن فكت الفاتنة عن قميصها أحد الزرائر.. تفاعل اليورانيوم المخصب والمنضب بالعنابر..
وجنت النظائر..
ها هي الصبية تستعد لفض ختم الذخائر..
ليت شعري.. إنني أرى خاتمة المصائر…
يا صديقي.. تحصن.. إن كنت قادر..
الطوفان هادر.. الطوفان هادر.!
—
هلوسات
نظير راجي الحاج
أضف تعليق