

عبدالعزيز سعيد السلايمة
الحكاية . . . إِنَّني . . . أحْببْتهَا
وَكُل . . . لَحظَة . . . أَتخَيل . . . طَيفُها
تَمُر . . . علىَّ . . . كُل . . . لَيلَة
خَضْراء . . . يَانِعة
كمَا . . . فِي . . . الحقيقة . . . رَأَيتهَا
تَأخُذني . . . من . . . يَدِي
وَا….تشَق . . . الفضَاء
لِنتقَفَّى . . . . . . خُطَى
كُل . . . الخُطا
خُطا . . . الطُّفولة . . . وَأَيام . . . الصَّبَاء
وا . . . نَرسُم . . . أَحلَام . . وا . رُؤَى
ثُمَّ . . . تَعوُّد . . . بِي . . . عِنْد الفجْر
وا..تضعني . . . على . . . الوسادة
كُلى . . . سَعادَة
بعْد . . . زِيارة . . . بَلدَتِي . . . والْمسامرة
اِنتهَى . . . مِنى . . . الشَّوْق
والْعيون . ضَاحِكة . . غَافِية
مَا . . . أَجمَل . طَيْف . . . بَلدَتِي
وَا….هِي . . . الخضْراء . . . اليانعة
فِي . . . حُلْم . . . وَا….حَقيقَة
أضف تعليق