
عبدالله صادقي
المغرب
شاطئ الأحلام ملجئي قبل أن أنام عندما تفرغ روحي وما بجعبتي لأجد فيه ضالتي بحثا عن الالهام فاليوم باكمله حلوه ومره يستنزف طاقتي وكل مؤهلاتي لاضمن بينهم مكان هم اغلبهم متنمرون لا افهم طبعهم عندهم الناس ليسوا سيان هم درجات حسب الأرصدة في الابناك هو زمن اغبر فيه العالم الواهم يتدمر مضطر ان يتملق ليتسلق ليجد نصيب مريب مكان له معهم في الشمس ويبقى قلم الرصاص يطلق ويطلق حتى يصبح بلا منطق والمصيبة انه لا يصيب فيغير المداد من الأسود للوردي و يستجدي فيجد ذلك يجدي لقد تعب المسكين من التحدي لكن القلم الصلب من له قلب ولا يطاوع ولا يراوغ يرفض ان ينحني يبقى على الهامش فقط يستشعر السعادة في العودة مساءا لمحرابه مؤنسه ربه قلمه وفنجانه ليسبح في جزيرة الأحلام ليستشعر بداخله السعادة و السلام و بعض من الالهام فيعود له الايمان بالآخر و ان الانسان بطبعه خطاء وسيعود حتما عن غيه إلى جادة الصواب .
أضف تعليق