
*الفقه البعاريني*
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،،
اّْلجَمَلْ(البعير) ،،، من المخلوقات الجميلة والتي سخرها الله تعالى لخدمة الإنسان وذللها له ليستفيد من لحمها ولبنها ووبرها،،،
وقد أشار الله سبحانه لِخَلْقِهْ،،، في القرآن الكريم
والمعروف عن الإبل الوفاء ولاتخلو من الحقد لكن الله سبحانه لم يأمرنا بإقتباس مشاعرها فهي مخلوقات غير عاقلة لكنها لاتخلو من المشاعر،،،
مايحدث في عالمنا العربي هو إستنساخ (لمشاعر البعير) في التعامل مع مايدور في بلداننا وخاصة مايحدث في فلسطين هذه الأيام،،،
فتجد من يحدثك عن تاريخ القيادة الفلسطينية وتعاملها من الدول العربية ومواقف الفلسطينيين عبر عقود طويلة من الزمن تمتد لأكثر من سبعة عقود ليخلص في النهاية إلى أن الشعب الفلسطيني قليل الوفاء وحاقد على أمة العرب،،،،
وقد نتفق أو نختلف مع هذه الطروحات لكن مايحدث لايتعلق بفلسطين الجغرافيا ولا شعبها،،،،
مايحدث هجمة صهيونية عالمية على الأمة بقيادة الولايات المتحدة (الإرهابية) ومن يصطف معها من دول الإرهاب العالمي والمالك لآسباب القوة العسكرية بالمقام الأول،،،
إن المواجهة على أرض فلسطين وهي فسطاط المسلمين في نهاية المطاف هي في الواقع مواجهة الدفاع عن النفس والدفاع عن الأمة كل الأمة،،،
*لكن البعارين لايفقهون*
والبعارين لايحتلون مراكز القيادة بل موزعين في كل الأنحاء ومنهم من يبعق عبر وسائل التواصل والإعلام يعلنون في كل ساعة عن إنسالخهم من عروبتهم وعقيدتهم مع المحافظة على هويتهم (القُطْرِيَّةْ) ومن هذه الشريحة من ينتسبون للعلم الشرعية وهم ليسوا أكثر من قارئين للنص الشرعي بفهم البعير،،،
إن مايحدث على أرض فلسطين جهاد (دفع) في سبيل الله علم ذلك من علم وأنكره من أنكر،،،،
(ولو أن الخطاب السياسي والشعبي الفلسطيني يسعى لتحرير فلسطين في المقام الأول،،،) !!!
كما أن هناك علامات إستفهام وتحتاج للإجابة عليها منها خدمة أجندات خارجية!!!!؟؟؟؟؟
فرضها غياب العرب*
لكن يبقى مايحدث جهاد بالنظر لمن يصطف لجانب الإسرائليين من قوى الشر العالمية مايؤشر بوضوح إلى أن الهجمة على الأمة قاطبة،
*لكن البعارين لايفقهون*
إن الأموال العربية التي تصرف على (الش،،،،،) لو وضع بعضها بتصرف المقاومة الفلسطينية لإستطاعت إمتلاك سلاح ردع يقترب من النووي من حيث آثاره التدميرية ولساهم هذا في كبح جماح العدو الصهيوني المتغطرس ولساهم برفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الواقع تحت الإحتلال،
*لكن البعارين لايفقهون*
صواب يحتمل الخطأ والأعمال بالنيات *
بقلمي،،،
*المستعين بالله*
15/جمادى الآخرة /1445 /2023
اللهم عليك بالبعارين فإنهم لايعجزونك يارب العرش العظيم*
أضف تعليق