
عندما يبكي القلم ….ويسيل دمع حبره الأسود ….لتتناثر أبجديات الحروف الصماء بدوامته الحزينة ..معلنةً الحداد ..بالرثاء….
عندما يبكي القلم إعلموا أنه خذل من خيانة الصفحات أين كان يخط أجمل السطور بروعة الكلمات ….ظنا منه أنها قد لامست إنسانيتنا ليصدم بواقع القوالب المجوفة على هيئة بشر….
بكى القلم وأعلن حداده بلبس حبره معتزلا داخل قرطاسيته المغبرة وسط رفوف الأرشفة….
أضف تعليق