طوفان و … طغيان … !!!
تتظاهر الدول الحرة
بالدفاع عن حقوق الإنسان
عجبت لأمرها :
لم تتوانَ لحظة …
في دعم المحتلِ بالعتاد بالأطنانْ ..!
يا للعار :
دولنا العربية …
أرسلت لنا الأكفانْ … !
شعبنا يُذبح …
على مرأى و مسمع العالم كُله
الأمر عند ” العُربان ” سيانْ … !
الدنيا عجيبة …
الكلُ فيها يكيل بمكيالين
لا عدل فيها …
كلهم يتلاعب في الميزانْ … !
عدونا مُجرمٌ :
يعشق سفك الدماء
وا مُعتصماه …
هل هُناك مَنْ يوقف الطغيانْ … ؟!
عدونا سرق أرضنا …
قتل فلذات أكبادنا …
يعيث في الأرضِ الفساد
أفعالهُ يعجز عنها الشيطانْ … !
دمر العمران …
أضحت مُدننا كالأطلال
كأن زلزالاً ضربها أو … بركانْ … !
يا أبناء أُمتنا المجيدة :
مهبط الرسالات و الأنبياء
يُدنس صبحاً و مساءً
مِن قبلِ بني صهيون
منهم الزنديق و … السكرانْ … !
أنتم لنا الفخر و الذخر
هبوا لنجدتنا …
لا تخافوا من أزلامِ السلطانْ … !
للأسف حكامنا عميان
يتظاهرون بتعاطفهم مع شعبنا
لكنهم في الخفاءِ …
يستقبلون أعداءَنا بالأحضانْ … !
صمٌّ … بُكمْ …عُمْي
لم يدلون زمن الحرب
بأي تصريحٍ أو … بيانْ … !
في غزة … العزة
ينامون في العراء …
من دونِ غذاء …
أما غيرهم :
لا يعنيهم أمرهم …
الكل منهم ينام … شبعانْ … !
نحن باقون في ديارنا
لا رحيل بعد اليوم
فلسطين أغلى الأوطانْ … !
لا أحد يستطيع هزيمتنا
نحن أصحاب الأرض و المكان
ندافع عنها عن عقيدةٍ وإيمانْ … !
سبعون عاماً و نيف
ذاق خلالها أبناء شعبنا الأمَريْن
يكفيهم أشجاناً و … أحزانْ … !
ما دامت أرضنا مُحتلة
لن تهدأ أوزار الحرب فيها
سيتبع الطوفان … طوفانْ … !
لا خوفٌ على غزة
ما دام أبطالها :
كُلهم صامدين في الميدانْ … !
دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸
___________________________
الطغيان : تجاوز الحّد المعقول في الظُّلم .


أضف تعليق