

ذكرى الإسراء والمعراج:
الإسراء هو انتقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام ليلا من البيت الحرام الى المسجد الاقصى المبارك على دابة البراق .
و المعراج هو صعودهما من بيت المقدس الى السماوات العلى.
و قد أثبت القرآن الكريم حدوث هذه الواقعة و كذلك السنة النبوية الشريفة و شهادة الصحابة الكرام .
و هي من إكرام الله تعالى لنبيه و تخفيفا لالامه و أحزانه ، و اعلاء لشأنه و اعلاما له بايات الله العظيمة .
و قد تعددت الآراء في زمن الرحلة ،و قول” الزهري”أنها كانت قبل الهجرة إلى المدينة بسنة و بعد معاناته من رحلته صلى الله عليه وسلم الى الطائف .، و كانت في ليلة السابع و العشرين من رجب من السنة الثانية عشرة للبعثة .
و بعد شق الصدر و استخراج قلب النبي صلى الله عليه وسلم و غسله و ركوب البراق ، للاسراء الى المسجد الاقصى و العروج الى السماء ، و رؤيته للأنبياء مرورا بالسماوات واحدة تلو الأخرى . صعد الرسول الكريم إلى سدرة المنتهى و البيت المعمور ثم صعد فوق السماء السابعة و كلم الله تعالى ففرض عليه الصلاة .
و بذلك كانت حادثة الإسراء والمعراج معجزة ربانية تدعم التصديق بكل ما أتى به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
_ احمد ابوهاج المحمدي _
أضف تعليق