بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من أياتنا أنه هو السميع البصير صدق الله العظيم
تعريف الأسراء والمعراج
يعرف الإسراء بأنه أنتقال النبى صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام ليلا من البيت الحرام فى مكة إلى المسجد الأقصى فى بيت المقدس على دابة البراق وأما المعراج فهو صعودهما من بيت المقدس إلى السموات العلى
وقد ثبت وقوع هذه الحادثة فى القرآن والسنة وشهادة الصحابة الكرام بذلك وهى من إكرام الله عالى لنبيه
سبب رحلة الأسراء والمعراج
كان لرحلة الأسراء والمعراج العديد من الأسباب
فكانت تخفيفا لألامه وأحزانه صلى الله عليه وسلم بسبب الأذى التى تلقاه من قومه إعلاء لشأن النبى صلى الله عليه وسلم وأكراما له
تعويضا للنبى عليه الصلاة والسلام عما لاقاه من أهل الطائف وتكذيبهم له قال تعالى ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما وقال تعالى عن رحلة المعراج  لقد رأى من أيات ربه الكبرى  لما فى ذلك من القدرة على مواجهة مصاعب الدعوة التى تعترضه ومن المشاهد التى رأها الأنبياء والمرسلين وبعض مشاهد الجنة والنار وغير ذلك
توقيت رحلة الإسراء والمعراج
تعددت أراء العلماء فى زمن رحلة الإسراء والمعراج وأشهر هذه الأقوال ماأرخه الزهرى حيث قال أنها كانت قبل الهجرة إلى المدينة المنورة بسنة وكانت بعد معاناة النبى صلى الله عليه وسلم من رحلته إلى الطائف  فكانت فى ليلة السابع والعشرين من شهر رجب من السنة الثانية عشرة للبعثة
احداث ليلة الإسراء والمعراج
أخرج الإمام البخارى رضى الله عنه فى صحيحه
حيث كان النبي  عليه الصلاة والسلام
مستلقيا على ظهره في بيت ام هاني
فانفرج سقف البيت ونزل منه ملكان على هيئة البشر فأخذته إلى الحطيم عند زمزم ثم شق صدره وأخرج قلبه الشريف وغسله بماء زمزم وملأه بالأيمان والحكمة
ركوب البراق والاسراء إلى المسجد الأقصى
ثم جاء جبريل عليه السلام للنبى بدابة البراق وهى دابة اصغر من الفرس تضع حافرها عند منتهى طرفها اى تضع خطواتها فتصل إلى مد بصرها فلما ركبها النبى صلى الله عليه وسلم لم يثبت حتى قال له جبريل أثبت فثبت النبى وتصبب عرقا ثم أنطلق بعدها إلى بيت المقدس
العروج إلى السماء
عرج بالنبى وجبريل إلى السماء الدنيا فرأى أدم عليه السلام ورحب به ثم صعد ال السماء الثانية فرأى يحيى وعيسى عليهما السلام
ثم
صعد إلى السماء الثالثة رأى ادريس عليه السلام فى السماء الرابعة هارون عليه السلام وفى الخامسة موسى عليه السلام وفى السماء السابعة رأى أبراهيم عليه السلام وجميعهم يسلمون عليه ويقرون بنبوته
ثم صعد إلى سدرة المنتهى والبيت المعمور ثم صعد فوق السماء السابعة وكلم الله تعالى ففرض عليه خمسين صلاة وبقى النبى يراجعه حتى جعلهاخمس وعرض عليه اللبن والخمر فاختار اللبن فقيل له أنه أصاب الفطرة  ورأى أنهار الجنة اثنان آخران وأثنان باطنان ورأى خاذن النار مالك ورأى أكلة الربا وأكلة أموال اليتامى ظلما وغير ذلك الكثير من المشاهد
كل عام وأنتم جميعا بخير تقبل الله منكم العبادة والدعاء فى هذه الليلة المباركة
الكاتبة مها مصطفى شلتوت

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ