الرواية إهداء إلى كل الذين تعرضوا للسحر وتحولت حياتهم الى جحيم جزء6
“””بين العقل والنقل
للكاتب المغربي :محمد عبدالرحمن علال
”””’ودرجة  متقدمة من التعامل مع  المنطق، وخصوصا ما يتعلق بأساسيات  الرياضيات. الفلسفة في كل معانيها ،لم تكن هدفا يسعى إلى بلوغه، لا تعلما ولافهما ولا توظيفا، عدا ما يُعِدُّه منها للإمتحان الكبير-إمتحان الثانوية العامة أو الباكالوريا-ما كان يهمه منها أساسا،هو تلك المادة التي ظلت لصيقة بها ورافقتها لسنين، وكان عنوانها :”الفكر الإسلامي”. ظل هذا العنوان يزين غلاف الكتاب المقرر للسنة الأخيرة من التعليم الثانوي” الفكر الإسلامي والفلسفة ” حتى أواسط ثمانينيات القرن العشرين. كانت المواضيع الأساسية التي تناولتها هذه المادة هي الصراع المرير الممتع بين فكر الأشاعرة بقيادة أبي الحسن الأشعري ،وفكر المعتزلة الذي حمل لواءه واصل بن عطاء. أعجب جدا بالشخصيتين معا ، بالنظر إلى تأثيرهما البالغ على جمهور عريض من الطلبة والدارسين يومها؛ ولكونهما كانا محركين نشيطين للحركة الفكرية عند عموم الطلبة في تلك الثانوية على الأقل، إن لم نقل في كل ثانويات المغرب. نظمت على إثرها الندوات واللقاءات الطلابية -بين منتصر لهذا الفكر ومدافع عن الفكر الآخر-غالبا ما كانت تنشب ملاسنات بين الفريقين في تلك القاعة التي خصصتها إدارة تلك المؤسسة التعليمية كفضاء للمناقشات والمناظرات الأدبية والعلمية والفلسفية،يتفرق بعدها الجميع دون اقتناع ،سوى بضرب موعد لمحاضرة قادمة أكثر حدة في المناقشة والمنازلة الفكري

أضف تعليق

Previous Post
Next Post

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ