

من أجلك …أموت
من أجلك أموت
و إن كنت لا أدري أحي أنا أو من الأموات
قد تلمني …
تقول …ماذا فعلت من أجلي
غير الصمت …غير السكوت …
أهذا هو الحب الذي تعنيه
أهذا هو العشق الذي تبديه
هيام أوهن من خيوط العنكبوت …
بيوت على الرؤوس تتهاوى
أرواح تزهق بالملايين
و أرواح تؤله الظلم و الطاغوت…
قد نكون في زمن غربة
خال من الأوصاف و النعوت …
ما عادت تتداعى الأعضاء لجسم اشتكى
تناست السهر والحمى
حيرى …
بين حق …بين جبروت …
أصار الوطن حلما
خرافة تنهشها الأيام
تمر …تطوى…تحكى …تفوت…
فكيف
كيف تموت من أجلي
وأنت ناري …أنت عاري
أضناني هجرك …صوتك المكبوت…
لا تمت …
عش …
و دعني في ظلماتي
بعد أن نضبت من مصابيحي الزيوت …
عسى أن تتكلم يوما
أن تفجر عوالم التخاذل والصموت …
أن تصرخ فداك روحي يا وطنا
من محيطك …لخليجك
من الرباط إلى الجزائر إلى تونس
من طرابلس للقاهرة لدمشق وبغداد
من القدس لتل الزعتر لجنين لبيروت…
فتحيا …
تحيا …من جديد
و أموت أنا …
وأنت …أنت لن تموت …
بقلمي: لطفي الستي/ تونس
30/01/2024
أضف تعليق