

أمان”” قطرات من زمن الخير على الزمن العصيب.يكتبها :محمد عبدالرحمن علال الايشي المغربي.جزء6
“”””هل ما زلت تحبني كما اول مرة ؟هل ما زلت تحبني ؟””تسأل المرأة والحيرة على وجهها تبدو .ارادت ان يردد امام مسامعها كلمة “”احبك “” كما سمعتها منه وهما في الثانوية طالبين ذات يوم..نظر اليها وقد رأها مراهقة ، احس بجمالها كانه يراه لاول مرة .احس بكلماتها رقيقة كأنها شابة عشرينية .طار عقلها حين لم يجب سؤلها .كادت تنفجر غيضا لولا عشرة السنين التي جمعتها واياه على الود والالفة .هي تعرفه حق المعرفة ،لكن ذلك الصباح لمست فيه تغيرا لم يكن من عادته .عاشا حياتهما المدنية عصفورين سعيدين حلقا في سماء الود لمسافات بعيدة.”” هل سمعتني ، لقد سألتك .هل مازلت تراني زوجتك المحبوبة ؟””تضيف المرأة في هدوء عنيف .””افهم من كلامك يا رقية ان لي زوجات اخريات ، تريدين معرفة ايكما اقرب الى قلبي .هذا ما تريدين معرفته في هذا الصباح الذي اراه كئيبا .هذا ما تريدين معرفته ؟””لم يرفع صوته صارخا .كان هادئا تماما .””نعم ان سمحت ، رغم اننا نتقدم في السن وبيننا عشرة واطفال ،فانني اريد معرفة الحقيقة لو سمحت وصارحتني .””تضيف المرأة بذلك الصوت الرخيم الذي جذبه اليها منذ التقيا ذلك اليوم امام المصبنة العرية .””هي واحدة فقط ، واحدة فقط يا رقية .” يتابع الرجل بعد ان طأطأ رأسه كمن ارتكب جرما شنيعا ………….
أضف تعليق