

هذه وصيتي
»«»«»«»«»«»«»«»«
من أين لي بالصبر
على محنتي
و قد أعلن القلب
عليك محبتي
و العين لا تنظر ألا
إليك يا كل سلوتي
قبلك ما عرفت الهوى
تعجبت من نفسي
أيعقل أن أرسم
صورتك
على وسادتي
من أجلك عشقت
المرايا و أصبحت
أهتم بوسامتي
كل الأحزان رحلت
بعودتك ألتقيت
بضالتي
و الأفراح هلت
و تعانقت الأنفاس
و ارتفعت هامتي
كلما تحدثت أمامي
أضحى النظر إليك
سر سعادتي
هل قدري أن اكون
بجانبك و تعانق
روحي و مهجتي
عزرا إن تقلبت يوما
كالزمن أبقه سرا بيننا
فهذه وصيتي
بقلمي
وحيد الجوهري
أضف تعليق