

على رصيف العزة ..
ربما ..
على الرصيف ..
المقابل
أو في فرصة ..
يتيمة
و لو للحظة ..
عابرة
يمتطي الطيف ..
الراحل
الإعصار المتمايل
على سفوح ..
الجبال
شموخ الرجال
يجرف هوان ..
السبات الأصم
و انهزام ..
الرخويات المتعفنة
بنعيق الدنس
على مر المحطات
استفاق أهل الكهف
و رحلت الضمائر
إلى قعر السبات
رهين العدم
تطارد
لأرسم الحلم
ملامح كلمات
على جدارالأحزان .
يد الأطياف العمياء
تصد الصور البكماء
عن أوكارها
فترتدي قناع ..
ذئب مات
بأهداب الرواية ..
المبتورة ،
و الفزاعة الشمطاء
لعنة كابوس
بأنياب و مخالب
تطارد صراخ المحبة .
يحتل الرحيل
ملامح ذاكرة العناق
و يختفي كالطيف في الأعماق
يتلذذ بتجرع الألم
رشفة رشفة
من الزاوية المظلمة
لصدى الأنين
على لسان الصمت ،
غريب ذا الصمت
نتبادله نظرات
خلسة من النسيان
كأنه خطيئة
غادرت عش الذاكرة
كسر جناحها
و هي تحلق ..
في سماء الغياب ..
بوعلام حمدوني
أضف تعليق