

كانت كل إبتسامة***
………………………………
( لروح الندى : أمل حسين الدر )
خمسة ب همسة قبلة
من عجنت ب ماء ورد
في حرف ضوء شارد
على أغصان البلابل …
و هذا خرز وجهها
على لون نشيد ناعم
أطراف ثغره مقاومة
كانت كل إبتسامة
و كان الثلج قلبها
و قد صار كمثله الجسد
ليعدو شغاف الرحيل
رفوفا من زرقة الشموس
ب أوراق …
ب نوافير ضوء
و من كتبوا …
ب كل وردة س تعبر
مد هذا الجسر …. الطويل
و مداد من كتبوا …
كان يوما مشمسا على غير عادة
و كانت رائحة الدنيا طفولة
لمخالب تنهمر على أعتاب حب
و هواء يعطس وجه الزهور
ب معادن شرسة
ترفرف روح لحيظة … وتمتلأ ب أوراق نرجس
تزرع قبلاتها خد ناحية
لتفرد أجنحتها للطيور
و تمضي
( محمد الحسيني )
أضف تعليق