

أمان”” قطرات من زمن الخير على الزمن العصيب.يكتبها :محمد عبدالرحمن علال الايشي المغربي.جزء12
“”………..لم يخبرها ، ولن يخبرها . فبينهما حب لا يمكن ان ينتهي .لكنه حقا كان يفكر أخرى ، وقد عزم على التعلق بها مهما كلفه ذلك من ثمن .حتى وان لم ترض عن ذلك رقية زوجته . وهي سترضى . سيرغمها الامر الواقع والزمن على ان ترضى وتقبل وتخضع .سارامعا حتى بلغا المنضدة التي رست على بهو الدار يتوسط سطحها اكليل ورد ملون الزهرات.جلسا مقابلين .نظرا الى بعضهما البعض لفترة من الزمن غاضبين ، ثم وبدون سابق اتفاق ، انفجرا ضحكا يقهقهان بكامل صوتيهما .سالت الدموع انهارا من السعادة على خديهما. فجأة ، وبلا سابق انذار خاكبته :”” من هي ؟ من هي ؟ اريد ان اعرفها ، اريد التعرف اليها .هل هي جميلة ؟ هل هي اكثر مني جمالا ؟ هل ستصبر معك كما صبرت وتحملت ؟ اريد ان اعرفها “”بدأت حديثها لطيفا قبل ان تزداد نبرة صوتها وتشتد .لم يجبها ؛ بل ظل ينتظر اليها كمن يريد ان يسبر اغوار ذلك الكائن كما لم يكن يعرفه من قبل .قامت المرأة وقالت وهي تضع يديها على المنضدة :””من هي ؟………
أضف تعليق